السيمينار الثاني للآباء الاساقفة أعضاء المجمع المقدس

افتتح الاثنين 17 فبراير 2014 م قداسة البابا تواضروس الثاني السيمينار الثاني للآباء الاساقفة أعضاء المجمع المقدس والمقام بالمقر الباباوي بدير الانبا بيشوي بعنوان" الكنيسة نحو مستقبل افضل "وتحت شعار"اتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم افضل"يو

10:10 وقد القي قداسته كلمة عن الكنيسة بين الواقع و المسقبل وتعرض فيها قداسته للمتغيرات التي تواجه الكنيسة وهي المتغيرات الكنسية والجغرافية والتاريخية و الايمانية و الاخلاقية و الشبابية و الاسرية والمالية و التعليمية والاداريةيذكر ان المؤتمر يستمر حتي صباح يوم الاربعاء 19 فبراير 2014م

وكان السيمينار الثانى للأباء أعضاء المجمع المقدس حول " الكنيسة نحو مستقبل أفضل " فى الفترة من الأثنين 17 إلى الثلاثاء 18 فبراير 2014 بالمقر البابوى بدير الانبا بيشوى بحضور و رعاية قداسة البابا المعظم تواضروس الثانى و سكرتارية المجمع المقدس , و حضر حوالى 90 من الأباء أعضاء المجمع المقدس واحتوى برنامج السيمينار على ما يلى : اولاُ : الموضوعات :1- الكنيسة بين الواقع والمستقبل قداسة البابا تواضروس 2- الوحدة المسيحية الأنبا سرابيون3- الإلحاد ... وكيفية مواجهته الأنبا مكاريوس4- الإعلام وتأثيره وكيفية التعامل معه ..القس بولس حليمثانياً : ورش العمل :1- خدمة تكريس الرجال و ادار الحوار فى المجموعات : الانبا تادرس – الأنبا توماس – الأنبا مكسيموس ( بنها ) _ الأنبا ثيئودوسيوس 2- تفعيل لجان المجمع المقدس و أدار الحوار : الأنبا يوسف ثالثاً : خبرات من الإيبارشيات تم فيها تبادل الخبرات بين الأباء و تم تقديم 5 خبرات مختلفة لكل من :

1- الأنبا بيشوى : و عرض بحث علمى لمحاولة توحيد ميعاد عيد القيامة

2-الأنبا هدرا : و عرض خبراته الرعوية مع الأباء كهنة ايبارشيته

3- الأنبا داود : و عرض خبراته الرعوية فى الإيبارشية

4- الأنبا انجيلوس : و عرض تقرير مصور عن خدمة الشباب فى انجلترا

5-الأنبا مرقوريوس : و عرض خبرة مركز لعلاج الإدمان فى جرجا

و قد اختتم المؤتمر بجلسة التوصيات الختامية : 

1- تقييم السيمينار2- تلخيص نتائج السيمينار3- مناقشة مفتوحةو قد طلب الأباء تحويل الموضوعات التى تحتاج الى دراسة و بحث إلى اللجان الفرعية للمجمع المقدس . وقد ساد اجواء السيمينار روح الوحدانية و الشركة و الفرح . و شكر الأباء قداسة البابا و سكرتارية المجمع المقدس وعبروا عن فرحتهم بهذا السيمينار

الرب يستخدم هذا العمل لمجد اسمه القدوس و نمو الكنيسة و خلاص النفوس.